الرؤية الديبلوماسية المتشائمة حيال لبنان، عززها، براي احد السفراء الغربيين، موقف رئيس الحكومة الذي تحدث عن ان «لا شروط سياسية لاعادة الاعمار»
وهو امر يدرك «دولته» عدم صحة معادلته، فواشنطن واضحة تماما في موقفها الرافض لتقديم اي مساعدات لاعادة الاعمار او للنهوض الاقتصادي...
الا في حال تطبيق القرار 1701 وملحقاته، وسحب السلاح بشكل كامل، وانجاز الاصلاح السياسي والاقتصادي، بل انها ابلغت جهات عربية بان لا غطاء لها لتقديم اي دعم للبنان.


